شمس الدين محمد بن محمود آملي

159

نفائس الفنون في عرائس العيون ( فارسى )

فصل دوم در اشارت به اصل حجر و تسميه او در كيميا و اكسير و صنعت . بدانكه در اصل حجر اختلاف بسيار است در رساله خالد در مواضع بسيار بتصريح و تعريض چنان معلوم مىشود كه بيضه است چنان كه : سبيكة اهل العلم ان كنت ذاعلم * ثلثة الوان تبين لذى الفهم فاولها سور من الصخر منطو * و بحر و فيه العين يسرج كالنجم هو الحجر الموجود فى كل بلدة * مناسبة فى الجلد و الدم و اللحم و سخن جابر نيز در بعض رسائل موافق اينست و سخن صاحب شذور آنجا كه گفت : خذ البيضة الشقراء من خير معدن * تصادفها لا فى السماء و لا الارض مغيبة فى ظرف عاج مبطن * و يبق ( كذا ) على بحرين قان و مبيض تناهت جمالا فهى وجه جميعها * فمقبلة يأتى و مدبره يمضى نزديكست بدينقول و بيشتر برآنند كه شعر است و سخن صاحب شذور آنجا كه گفت : الا فاعلموا ان الاوائل اجمعوا * على حجر ملقى على الطرق مزدرى مهان حقير القدر يمنع رخصه * لكثرته من ان يباع و يشترى خفى اذا ما طار عنه غرابه * بدا بيضه ابهى من الشمس منظرا معادنه فينا فكيف يظنه * قليلا عوام الناس مع كثرة الورى مناسب اينقول است و بعضى برآنند كه رجيع آدميست و بعضى بر آنكه گوگرد احمر است و بعضى بر آنكه زرنيخ ابيض است و بعضى بر آنكه گياهى است و در آن گياه خلاف بسيار است و بعضى برآنند كه آن گياه گندمست و جمعى از علما طبيعى برآنند كه آنچيز مفرد نتواند بود و آنچه از جناب امير المؤمنين عليه السّلام نقل كرده‌اند كه فرمود .